Translate

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكفر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الكفر. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 25 يناير 2015

الرد عل من يقولون بكفر العالم /ثالثا الجزء الثالث القدر الذى يثبت به الاسلام وبه يحرم دم المسلم

بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه 
الحمدُ لله ربُّ العالمين، الحمدُ لله القائلِ:  "فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ . "النور63 ، الحمدُ لله القائلِ: "  فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ ". الحج 67 " ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ " . لقمان30، وصلّى الله على سيدنا محمّد القائل:" والذي نفسي بيده، لتدخلُن الجنة كلُّكم إلا من أبى، وشَرَدَ على الله كشرود البعير، قالوا: ومن يأبى أن يدخل الجنة؟ فقال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى " . ( 2044 الصحيحة ) ،  وعلى صحابته الكرام المصطفـَين الأخيار، وعلى من سار على دربه واستن بسنته، وأجمع على حُكْمِه الذي أتى به من لدن ربِّه؛ إنّ ربي على صراط  مستقيم  .
اما بعد :
فقد تكلمنا فى الموضوعين السابقين الموضوع الاول  الذى اثبتنا فيه بطلان ما تم الاستناد اليه من هذه الفئة الضالة المضله التى وصلة الى مرحلة فى الغلو لم يصلها اى شخص او جماعه وخلصنا الى عدم وجود دليل لما يدعونه من ان الحكم على الناس فى ديار الكفر بالكفر  وفى الموضوع الثانى ذكرنا حرمة دم المسلم وما ورد عن المحدثين والفقهاء من العلماء ما يفيد ان الحكم على الدار لا يعد تاصيلا للحكم على قاطنى الديار ولم يجد عالم واحد يقول بذلك وبالاستناد الى الادله من القرأن والسنه 
وهنا سنذكر بعض الاحاديث والايات التى تدل على بقاء المسلمين واستمراراهم ياذن الله لهم ويقبضهم ولا يبقى الا الفجار والكفار فى الارض فتقوم عليهم القيامة 
وبالله نستعين ونقول لمن يقول ان الاصل فى الناس الكفر ما سنذكره هنا احاديث وقرأن واراء للعلماء الذين فضلهم الله فى كتابه وامر من لا يعلم بسؤالهم فان انتم اعرضتم عن كتاب الله ولم تأخذوا بما ورد فيه فلتحكموا على انفسكم بمثل ما تحكمون به على عامة المسلمين 
فقد وردت بعض الرددود على منهجهم انقلها لكم لتعرفوا تحويرهم وتحريفهم لايات القرأن الكريم ولسنة نبيه صلى الله عليه وسلم  فنقول :