بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضل له، ومن يُضلل فلا هادي له.
وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
استكمالا لما تم نشره عن رد الادله على بطلان منهج من يدعون كفر العالم فقد نشرنا فى موضوعنا الاول عن بطلان دليلهم باية سورة النساء وفى الموضوع الثانى عن بطلان وعدم وجود الدليل على ان الحكم على الديار يتم انزاله على سكان الديار وفى الموضوع الثالث ذكرنا القدر الذى يثبت به اسلام المرء ويحرم دم المسلم وهنا سوف نذكر رد اخر لبطلان منهجهم على ان العمل بالظاهر والله يتولى السرائر
وقبل ان ادخل فى الموضوع فقد قمت بزيارة بعض صفحات الانترنت لهؤلاء الخارجين الغالين فوجدة جدالا واسعا الى ابعد حد جدالا ينتهى فى النهايه الى ان يكم بعضهم على بعض بالكفر او ان يقوموا بالسب والقذف واللعن والمسلم لا يكون لعان ابدا سبحان الله ولو تركوا الجدال لنالوا الخير
لا شك أن ترك الجدل أولى لمن لم يكن واسع الاطلاع وليس عنده ما يجادل به، وقد ثبت بالأدلة الصحيحة بيان كون الجدال بالتي هي أحسن من أساليب الدعوة التي قد يحتاج إليها في كثير من الأحيان، ويشرع لمن يستطيع القيام بها أن يعملها، فقد قال الله تعالى: (ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ )
فسبحان الله هل هؤلاء هم المسلمون فقط سبحان الله
نقول وبالله التوفيق ونقلا لاحدى الردود على هذه الفئه الخارجه
قاعدة القواعد في دين الإسلام، كما قال الشاطبيّ[2] أن "العمل بالظاهر". فما ظهر من المرء هو ما يعامل به، إلى أن يأتي ظاهر آخرٌ أقوى من الأول، فيؤول اليه الأمر.
الظاهر الذي تجري به أحكام الدنيا على المعين ما لم يُظهر ناقضا من نواقض الإسلام. وهذا الإسلام الحكمي يثبت لصاحبه بمجرد انتسابه للإسلام أو تبعيته لأحد الوالدين إذا كان مسلما أو شهادة العدل بإسلامه أو بإظهار شعيرة من شعائر الإسلام القطعية الدلالة وهي الشهادتين والصلاة والحج.
ويسمى هذا المعين المسلم المستور وتجري عليه أحكام المسلمين في النكاح والطلاق والميراث والجنائز وغيرها.